كلمة السفير

يطيب لي وأنا أباشر مهامي الجديدة كسفير مفوض فوق العادة للجزائر بالبوسنة والهرسك أن أتوجه بالتحية والتقدير للشعب البوسني الشقيق الذي تربطه بالشعب الجزائري عرى وثيقة وأواصر متينة ضاربة في التاريخ.
كما لا يفوتني في هذا المقام أن أنوه بجودة العلاقات التاريخية بين الجزائر والبوسنة والهرسك التي لا طالما اتسمت بالتضامن والاحترام المتبادل، وأنا كلي يقين أن المستقبل يحمل في طياته آفاق واعدة للشعبين والبلدين الشقيقين.
وفي هذا السياق أود التأكد على حرصي الراسخ وعزمي الثابت على العمل الوثيق والتعاون التام مع السلطات البوسنية للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي والدفع بالعلاقات بين الجزائر والبوسنة لآفاق أرحب تستجيب لتطلعات شعبينا الشقيقين ولطموحات البلدين في مزيد من التقدم والازدهار، في كنف الأمن والاستقرار.
كما لا يفوتني توجيه تحياتي الأخوية مشفوعة بأطيب التمنيات لجاليتنا الكريمة المقيمة بالبوسنة والهرسك التي أثمن عاليا روحها الوطنية، وأجدد لها حرصي الشخصي على الوقوف على انشغالاتهم والاستجابة لمطالبهم وتمكينهم من الاسهام في الحركة التنموية التي تشهدها البلاد تماشيا مع التوجيهات والتوصيات السامية للسلطات العليا للبلاد.
السفير
محمد مرايمي
